لينا العدني: اسحبوا شباب الجنوب من معارك الإمارات العبثية بالساحل

المساء برس – وما يسطرون – لينا صالح العدني| في عدن الحزينة..لايمر يوم الا وتصل لمستشفياتها عشرات من خيرة شبابها والرجال..مابين شهيد وجريح ومعاق..
ان لهذه الفواجع ان تنتهي…
نصرخ منذ سنه..لو كان القتال هناك والعمليات تتم تحت ادارة وقيادة (الشرعية ) وضباط يمنيين من قادة الشرعية التابعين مباشرة لولي الامر الرئيس هادي وحده
وبالتالي تتحرر المدن هناك فتتسلمها الحكومة اليمنية بالكامل #لادارتها ..
ويرفع علم (اليمن ) وحده فوق مرافقها
ويمنع اي علم اخر للامارات او غيرها
لكانت التضحيات هناك لها معنى وفي الطريق الصحيح لاسترداد الدولة ومؤسساتها والتعافي والتحرر
وانهاء انقلاب مليشيات ايران
والاقتراب من الحسم العسكري تمامت
لكن مايحصل هو خيانه واستنزاف لابناء المقاومة الجنوبية
حيث تتعمد الامارات( القذف) بهم في الصفوف الااولى بكل معركة تحرير لمدينة جديدة
وتحافظ على قوات ( طارق عفاش ومليشيات الانتقالي والحزام) #سليمة و بامان بعيدا عن خطوط القتال
وبعد ان يحرر الجنوبيين المدن الجديدة وبكلفة الدم الباهضة مئات من الشهداء والجرحى
تقوم #الامارات ببساطه بامتلاكها واحتلالها ورفع علمها فيها,,
#ومنع الدولة اليمنية من استلام وادارة المدن المحررة
ليس هذا الجهاد السليم..ولاهذا ادارة حروب سليمة
هناك #خلل كبير في ادارة الحرب,,
هناك خطر داهم ومحرقه تستنزف ابناء المقاومة الجنوبية
الامارات تدمر #وتبيد الجنوبيين وحدهم في ثقب اسود خبيث
يبتلع الالااف من شباب الجنوب السلفيين المتحمسين للجهاد والرجال المجاهدين
بينما (تحافظ ) على قوات #طارق عفاش
ومليشيا المرتزق #عيدروس الزبيدي
(بامان ) ودون خسائر
#ندعوا قادة الوية العمالقة والالوية الاخرى ان يتقوا الله
وان يامروا الشباب
بالعودة فورا الى العاصمة عدن
تحت طاعه وقيادة ولي الامر الشرعي
على القادة السلفيين والباقين ان يتقوا الله في عيال الناس
تقذفون بهم في محارق يومية
في حرب خاطئة عبثية لانها تدار بالخطا والغدر خارج اطار الدولة اليمنية والسيادة والجيش الوطني بالكامل
عودوا لعدن لحماية وبناء مؤسسات
الدولة اليمنية التي هي مظلتنا الحامية لنا جميعا
ودعوا الامارات #تقذف بجيش ادواتها ( طارق عفاش والزبيدي وهاني بن بريك)
في حربها لابتلاع المدن
#انقذوا ابناء الجنوب من محارق الموت بالساحل الغربي
حسبنا الله ونعم الوكيل

من صفحة الناشطة على الفيس بوك

التصنفيات: وما يسطرون

كلمات مفتاحية: ,,,,,,,