أرادوا إخراج الحوثي من صنعاء فأخرجهم هو من الرياض إلى الظهران

المساء برس – تقرير خاص| نقلت السعودية مقر انعقاد القمة العربية إلى أبعد منطقة تبعد عن اليمن بدلاً من العاصمة الرياض، خوفاً من صواريخ اليمنيين التي باتت تصل إلى الرياض والتي أكدت السعودية بإجرائها الاحترازي هذا أن دفاعاتها الجوية لم تعد مجدية تجاه التقنية التي تمكن الحوثيون وقياداتهم العسكرية من تطوير صواريخهم لتصبح عصيّة على صواريخ الباتريوت الاعتراضية، فخر الصناعة الأمريكية.
وإذا كانت السعودية تُسقط، حسب زعمها، صواريخ اليمن التي تستهدف العمق السعودي وتصاعدت مؤخراً مع دخول الحرب عامها الرابع، فلماذا نقلت مقر انعقاد القمة من مدينة الرياض إلى الظهران شمال شرق المملكة، ولماذا قصرت مدة انعقاد القمة على يوم واحد فقط؟! كل ذلك لأنها تؤكد للجميع أنها ليست آمنة ومعرضة للاستهداف في أي لحظة وعاجزة عن صد هذا الاستهداف.
وأكثر من ذلك أن تأتي وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشيتد برس” لتؤكد أن هروب السعودية من الرياض للظهران يأتي تفادياً وهرباً من تهديدات صواريخ جماعة أنصار الله.
ويكفي المواطن العربي المراقب لما تتعرض له اليمن منذ 3 سنوات من حرب وحصار لأن يعترف بأن اليمن انتصر على السعودية وتمكنت جماعة أنصار الله وحلفائها من هزيمة تحالف دولي بجيوشه وعتاده العسكري وطيرانه الحربي، فبعد ثلاث سنوات من الحرب والحصار الاقتصادي والجغرافي الذي شُن لإعادة “الشرعية” إلى صنعاء وإخراج الحوثيين منها، ها هم الحوثيون هم من يخرجون حكّام السعودية وضيوفهم من عاصمتهم الرياض ويقذفون بهم في أطراف الشمال الشرقي هرباً من تهديدات صواريخ الحوثيين، لقد انتصر الحوثيون على السعودية وتحالفها الكوني، انتصروا لأنهم حملوا قضية بات خصومهم السياسيون من الإصلاح يعترفون بهذه القضية في منصاتهم الإعلامية ويتحدثون عن تدخل السعودية والإمارات في اليمن بأنه عدوان لا يهدف لإعادة الشرعية ولا تهمه مصلحة وإنما السيطرة على اليمن وتفكيكه، وهو ما كان يحذّر منه الحوثيون منذ اليوم الأول لهذه الحرب وحتى من قبل أن تبدأ الحرب بأشهر وربما أكثر.
ورصد “المساء برس” تغريدات أبرز الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي عرباً وأجانب الذين علّقوا على إجراء المملكة بنقلها مقر انعقاد القمة من الرياض إلى الظهران، واصفين ذلك بأنه أكبر صفعة يوجهها الحوثيون للسعودية وتحالفها وأنه يعد بمثابة إعلان انتصار لليمن.
وقال اللواء عبدالله يحيى الحاكم رئيس الاستخبارات العسكرية في حكومة الإنقاذ بصنعاء في تغريدة على حسابه بتويتر الذي أنشئ قبل عدة أيام: “الصواريخ الباليستية اليمنية هي التي حددت الظهران السعودية مكانا لانعقاد قمة الصراصير بعد أن كان من المفترض أن تنعقد في الرياض الرعب يسيطر على حكام المملكة ولم يعد يشعروا بالامان واصبحوا يبحثوا عن ابعد مكان من اليمن في مملكتهم كي ينعقدوا فيه”.


وقال الدكتور محمود رفعت في تغريدة له تعليقاً على تصريح وزير الخارجية السعودي: “يكاد المريب يقول خذوني. بعد 3 سنوات من الهياط وسفك الدماء وهدر المليارات لم تعد #السعودية أمنة في عاصمتها #الرياض.. تصريح #عادل_الجبير يستخف بالعقول وكأن الدول العربية تقع بجوار #البحرين أو كأن المشاركين أتوا على النوق والبغال”، وكان الجبير قد صرح لقناة سي ان ان الأمريكية أن اختيار الظهران لعقد القمة العربية لا يتعلق بالصواريخ الحوثية بل لقربها من الدول المشاركة، حسب زعمه.


الحقوقي الخليجي حواس الشمري قال مغرداً: “بدلاً من نقل مقر انعقاد القمة العربية من #الرياض إلى #الظهران هرباً من صواريخ الحوثي كان عملتوا قاعدة تحمي وفود القمة طالما عندكم المقدرة على إنشاء القواعد العسكرية”.


فيما قال الناشط مختار بن نافع إن “نقل مكان القمة العربية الى مدينة الظهران خوفا من صواريخ الحوثي بن سلمان العاجز عن تنظيم قمة في عاصمته يتصدى لامور اكبر من هزالته”.


وفي حساب لناشط يدعى “أبو حذيفة رامي” علق صاحب الحساب بتغريدة ساخرة بالقول إن من إنجازات عاصفة الحزم نقل القمة العربية من الرياض إلى الظهران.


أما المغرد جاك مارتن قال في تغريدته “هام
نقل القمة العربية من العاصمة السعودية الرياض إلى الدمام خوفا من صواريخ الحوثيين، بعد ثلاث سنوات حرب على اليمن الرياض غير آمنة حتى لعقد قمة”.


أما جلاد الفاسدين فقال في تغريدته “عاجل.. عن قناة العربيه التابعه لال سعود. تم نقل مكان اجتماع القمه العربيه من الرياض الى الدمام.. خوفا من صواريخ الحوثي التى دكت قصورهم ومطاراتهم
وهذا نصر من الله,,,رغم طائرات امريكا وذخيرة بريطانيا وطياري اسرائيل ومرتزقه السودان..هاهم الحوثيين ينقلون المعركه الى الداخل السعودي”.
الناشط حسين الخزعلي قال: “النيويورك تايمز تكتب الحوثيين وبعد 3 سنوات من الحرب المدمرة لازالوا يملكون قوى قاتلة ومزعزة لضرب السعودية لهذا تم نقل القمة العربية إلى الدمام حتى لا تقصف #اليمن_فتاكة”.


وتقول فاطمة فتواني “الرعب الذي خلفته الصواريخ اليمانية وصل الى مرحلة ان بني سعود نقلوا مقر انعقاد القمة العربية من الرياض الى الدمام بالشرقية والمزمع عقدها بتاريخ 2018/4/15 باعتبار الرياض أصبحت هدف سهل للبراكين اليمانية”.
https://twitter.com/FtouniFatima/status/983733829931282433

التصنفيات: المساء اليمني,اهم الاخبار

كلمات مفتاحية: ,,,,,,,